بعد عامين فقط من التحديث الأولى، قدمت فورد تحديثًا آخر لمجموعة سيارتها الرائدة في أوروبا، الكروسبيو.
هذه المرة، كان لدى العلامة الزرقاء الشكل البيضاوي كل المعرفة للقيام بالأمور بشكل صحيح. اكتشفوا أن محركات بوجو كانت بطيئة جدًا وقرروا استخدام وحدات WM Motori المزودة بشاحن توربيني فقط، وهي مقبولة على الأقل، لكنها لا تزال أبطأ مما تقدمه بي إم دبليو ومرسيدس-بنز لسياراتهما. توجه اهتمام فورد نحو التصميم، وتحسن بشكل ملحوظ. كانت المصابيح الأمامية الأكبر والمستديرة والشبك الأمامي الأكبر والخطوط الأكثر سلاسة هي السمات الرئيسية لتحديث الكروسبيو 1992. تم إعادة تصميم المصدات، وفي الجزء الخلفي، حصلت السيارة على مصابيح خلفية أكبر. أصبحت تبدو أخيرًا كسيارة سيدان تنفيذية متوسطة الحجم. كان المقصورة الداخلية أفضل بكثير، مع خطوط أكثر سلاسة على لوحة القيادة. تضمنت حتى وحدة مركزية مع تحكمات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) موضوعة في الأعلى وتحكمات الصوت تحتها. تم تحسين مواد عزل الصوت، وأصبحت التجهيزات الداخلية تتطابق أخيرًا مع تلك المثبتة في سلسلة بي إم دبليو 5. كانت نسخة غيا تتميز بمقاعد كهربائية، وداخلية من الجلد، وديكورات خشبية على لوحة القيادة وألواح الأبواب. تحت الغطاء، تخلت فورد عن المحركات بالكاربوريتر وحسنت كفاءة المحركات الأخرى. لكن السيارة لا تزال غير مقنعة من حيث الأداء. النسخة الأساسية توفر 120 حصانًا، لكنها من طراز عام 1990. كان محرك كوسوورث بسعة 2.9 لتر قويًا بما يكفي لدفع السيارة إلى ما بعد 120 ميلاً في الساعة (194 كيلومترًا في الساعة)، لكنه لا يزال يستهلك الكثير من الوقود.
محركات البنزين
محركات الديزل